ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى


الإهداءات


العودة   منتدى المنتديات > الساحات المتخصصة > الساحة الاسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2013, 09:37 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نور الإيمان
سيدة الانترنت

الصورة الرمزية نور الإيمان

إحصائية العضو






نور الإيمان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الساحة الاسلامية
افتراضي ضوابط البدعة الحسنة والبدعة السيئة

بسم الله الرحمن الرحيم
ضوابط البدعة الحسنة والبدعة السيئة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك



السؤال: ما هي ضوابط البدعة الحسنة والبدعة السيئة؟

الإجابة: ما فيه بدعة حسنة أبداً، وكل محدثة بدعة، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.

فالمولد يسميه أصحابه الذين يحتفلون فيه بدعة حسنة، وكل البدع عند المبتدعين يسمونها حسنة لأنها إما صلاة، أو صيام، أو ذكر، وهذا غير صحيح.

فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" لكن البدع مراتب فيه بدع ممكن أن تكون كفر وبدع معصية وبدعة دون ذلك، ويمكن أن تكون البدعة مكروهة فالبدع مراتب.

وأما قول عمر رضي الله عنه " نعمة البدعة " قال أهل العلم إنما عبر عنها بالمعنى اللغوي، لأن كل شي لم يكن معهوداً يسمي باللغة بديع أو بدع، وصلاة التراويح وقيام الليل ليس بدعة، وغاية ما في الأمر أنَّ عمر رضي الله عنه لما رأى الناس يصلون أوزاعاً وفرقاً و جماعات جمعهم على إمام واحد فصارت سنة.

وقد قال صلى الله عليه وسلم "عليكم بسنتي وسنته الخلفاء الراشدين بعدي" هذه هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي من وجه سنة عمر رضي الله عنه.

ـــــــــــــــــــــ



المصدر: موقع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك






التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:40 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نور الإيمان
سيدة الانترنت

الصورة الرمزية نور الإيمان

إحصائية العضو






نور الإيمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نور الإيمان المنتدى : الساحة الاسلامية
افتراضي

البدعة الحسنة في ميزان الشرع
السؤال

شيخنا الفاضل هناك من يقول إن البدعة الحسنة جائز القول بها والدليل حديث: من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها. وإذا قلت له إن هذا الحديث له سبب وهو التصدق بأكثر من تمرة الخ الخ فيستعمل القاعدة الأصولية العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فكيف رد عليهم الشرع الحنيف وما موقف العلماء من هذه القاعدة وهل يجوز تطبيقها هنا أم لا؟
جزاكم الله خيرا

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإحداث شيء في الدين لا يستند إلى دليل شرعي أمر مذموم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه. وفي رواية لمسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.
أما فعل شيء دل عليه الدليل الشرعي فهذا لا يسمى بدعة في الشرع، وإن أطلق عليه لفظ البدعة فهو من الإطلاق اللغوي للبدعة وهو في الحقيقة سنة حسنة ومن هذا الباب قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح جماعة: نعمت البدعة هذه. وهذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنُّ الاجتماع لها طوال أيام الشهر، إنما صلَّى بهم ليالي ثم ترك ذلك، وكان عمر رضي الله عنه أول من جمع الناس عليها وندبهم إليها على النحو المعروف الآن فالاجتماع لصلاة التراويح سنة حسنة؛ لأنها موافقة للأصول الشرعية، فقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان، وصلَّى بهم جماعة ليالي من رمضان ثم ترك ذلك خشية أن تفرض على الأمة، فلما مات صلوات الله وسلامه عليه وانقطع الوحي واستقرت الفرائض على ما هي عليه، كان فعل عمر لها مع انتفاء المانع الذي خشيه النبي صلى الله عليه وسلم سنة حسنة، وبهذا يظهر بطلان الاستدلال بحديث: من سن في الإسلام سنة حسنة. على ما يسمى بالبدعة الحسنة وذلك لأن مقصود الحديث بالسنة الحسنة هو الفعل الصالح الذي دل عليه دليل شرعي كما أفهمه سبب ورود الحديث من ابتداء أحد الصحابة بالصدقة وتتابع الناس على إثره.
وقد سئل الشيخ الفوزان حفظه الله: ما حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة؟ وهل يصح لمن رأى هذا التقسيم أن يحتج بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: من سن سنة حسنة في الإسلام... الحديث، وبقول عمر: نعمت البدعة هذه...؟
نرجو في ذلك الإفادة، جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
ليس مع من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة دليل، لأن البدع كلها سيئة؛ لقوله: كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. رواه النسائي في سننه من حديث جابر بن عبد الله بنحوه، ورواه الإمام مسلم في صحيحه بدون ذكر: وكل ضلالة في النار. من حديث جابر بن عبد الله. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة. رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله، فالمراد به: من أحيا سنة، لأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك بمناسبة ما فعله أحد الصحابة من مجيئه بالصدقة في أزمة من الأزمات، حتى اقتدى به الناس وتتابعوا في تقديم الصدقات.
وأما قول عمر رضي الله عنه: نعمت البدعة هذه. رواه البخاري في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري، فالمراد بذلك البدعة اللغوية لا البدعة الشرعية، لأن عمر قال ذلك بمناسبة جمعه الناس على إمام واحد في صلاة التراويح، وصلاة التراويح جماعة قد شرعها الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث صلاها بأصحابه ليالي، ثم تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم. انظر: صحيح البخاري. (2/252) من حديث عائشة رضي الله عنها. وبقي الناس يصلونها فرادى وجماعات متفرقة، فجمعهم عمر على إمام واحد كما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليالي التي صلاها بهم، فأحيا عمر تلك السنة، فيكون قد أعاد شيئًا قد انقطع، فيعتبر فعله هذا بدعة لغوية لا شرعية، لأن البدعة الشرعية محرمة، لا يمكن لعمر ولا لغيره أن يفعلها، وهم يعلمون تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من البدع. انتهى من المنتقى من فتاوى الفوزان.

أما الاستدلال على ذلك بالقاعدة الأصولية العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فغير مسلم لأنا لو تنزلنا مع الخصم وسلمنا له بأن لفظ الحديث يعم كل ابتداع فيدخل فيه ما يسمى بالبدعة الحسنة فقد خص ظاهر هذا العموم بالأحاديث التي تذم البدعة وهي ما سبق من مثل قوله: صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وقوله: وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة. وقد تقرر في علم الأصول أنه إذا تعارض عام وخاص فإن الخاص يقضي على العام ويقدّم عليه.
على أنا نقول: إن البدعة لم تدخل أصلا في عموم هذا الحديث لأن الحديث موضوعه السنة الحسنة، وابتداع شيء في الدين ليس بحسن بل هو قبيح فبطل إذن كونه سنة حسنة وبذا يكون خارجا عن مدلول الحديث أصلا.
والله أعلم.


المصدر






التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:51 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نور الإيمان
سيدة الانترنت

الصورة الرمزية نور الإيمان

إحصائية العضو






نور الإيمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نور الإيمان المنتدى : الساحة الاسلامية
افتراضي

البدعة الحسنة والبدعة السيئة


ناصر بن سليمان العمر

السؤال: حين أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبيَّ بن كعب للصلاة أنكر ذلك، وقال: "ذلك شيء لم يكن..." كما في هذا الحديث: عن أبي العالية عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن عمر أمر أبيّ أن يصلي بالناس في رمضان، فقال:إن الناس يصومون بالنهار ولا يحسنون أن يقرؤوا، فلو قرأت القرآن عليهم بالليل، فقال: يا أمير المؤمنين هذا شيءٌ لم يكن، فقال: قد علمت ولكنه أحسن، فصلى بهم عشرين ركعة، أخرجه الضياء المقدسي في (المختارة 3/367رقم1161)، وقال: محققه... إسناده حسن، و(كنز العمال8/409/34719).

وفي حديث البخاري حين قال عمر: "نعمت البدعة هي"... فقد فسرها أهل العلم بأنها بدعة لغوية.

وما هي البدعة اللغوية!! ... إن البدعة لها معنى واحد فقط ... هو إحداث أمر جديد لم يسبق إليه ...

فقول عمر رضي الله عنه لأبيّ: قد علمت ولكنه أحسن ... إذن فهو علم إنها بدعة لكنه استحسنها، وهذا أحد اجتهاداته رضي الله عنه كما هو معروف.

أرجو إفادتي يا شيخ جزاك الله خيراً ... أرجو أن ترد علي لأني لم أجد رداً من أي شيخ ... فالكل يقول نفس الكلام بلا إجابة على تلك الاستداراكات.

وللعلم صلاة التراويح لم يجمع عليها المسلمين، فهناك صحابيان وعالمان عارضوا التراويح في المسجد، أما الصحابة فهم أبي بن كعب رضي الله عنه كما تقدم ... و ابن عمر رضي الله عنه ... وأبو أمامة الباهلي رضي الله عنه، وكذلك الإمام الصنعاني في: (سبل السلام)، والإمام صديق حسن خان في (فتح العلام).
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فإن الأثر الذي أشكل عليكم وهو عند الضياء في المختارة، ذكره أهل العلم، وقالوا: "مراده أن هذا الفعل لم يكن على هذا الوجه قبل هذا الوقت، ولكن له أصل في الشريعة يرجع إليها، فمنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحثُّ على قيام رمضان، ويرغِّب فيه، وكان الناس في زمنه يقومون في المسجد جماعات متفرقة ووحداناً..." ذكره ابن رجب.

وعلى كل هذا الأثر الذي أشكل عليكم ضعيف لا تثبت به حجة، بل الصواب أنه مُنكر، فهو من رواية أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي عن الربيع، وأبوجعفر مُختلفٌ فيه، وأحسن أحواله أنه صدوق سيء الحفظ، غير أنه منكر الرواية عن الربيع، فقد نص غير واحد من الحفاظ أن الناس كانوا يتقون من حديث الربيع ما كان من رواية أبي جعفر، وقالوا كل ما في أخبار الربيع من مناكير فهي من جهة أبي جعفر، وقد كان أبو جعفر يتفرد بالمناكير عن المشاهير.

وقد ضعَّف الحديث غير واحد من أهل العلم، منهم الألباني في التراويح.

كما أن الجملة التي أشكلت عليكم بغير التأويل الذي ذكره ابن رجب وغيره، تخالف صريح النصوص الصحيحة التي جاءت في الصحاح واتفق عليها الشيخان، فقد ثبت عند البخاري ومسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: "قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم"، وذلك في رمضان.

وجاء عند الترمذي وغيره عن أبي ذر قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصلِّ بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه، فقال: "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"، ثم لم يصلِّ بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، وصلى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قلت له:وما الفلاح؟ قال: السحور، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

وزاد أبو داود والدارمي وغيرهما قوله: ثم لم يقم بقية الشهر.

فكل هذه أحاديث صريحة تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى التراويح بالمسلمين جماعة والحمد لله، أما قول عمر رضي الله عنه: "نعمت البدعة"، فهو مثل قول ابن عمر رضي الله عنهما في صلاة الضحى عندما سئل عنها فقال: "بدعة ونعمت البدعة"، وهذا الأثر عند ابن أبي شيبة وقد صححه ابن حجر في الفتح.

قال ابن كثير وغيره من أهل العلم عليهم رحمة الله: "والبدعة على قسمين؛ تارة تكون بدعة شرعية، كقوله فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وتارة تكون بدعة لغوية: كقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن جمعه إياهم على صلاة التراويح واستمرارهم: نعمت البدعة هذه".

والبدعة في الشرع تطلق على مقابل السنة، وهي الإحداث في الدين ما ليس منه.

وإطلاقها في اللغة أعم: فيشمل هذا وكل ما كان على غير مثال، فاتخاذ المخترعات الحديثة كالسيارة مثلاً بدعة من حيث اللغة، ولكن أصول الشرع تفيد حلها لأنها ليست في الدين، وما صنعه عمر رضي الله عنه له أصل في الشرع كذلك، ولكن لم يكونوا جماعة على إمام واحد، بل كانوا يصلونها جماعات متفرقة أو في البيوت أو منفردين، وليست في كل الشهر، وهذا أيضاً ما أراده ابن عمر في صلاة الضحى فقد قصد الاستمرار والمواظبة عليها، وقد روى مالك في الموطأ وغيره عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر:والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل فجمعهم على أبيّ بن كعب، قال ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر: "نعمت البدعة هذه، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون"يعني آخر الليل.

فثبت أن الناس كانوا يقومون أوله، فجاء عمر فجمعهم على إمام واحد، ورتبها لهم في الشهر أجمع، وهذا ما لم يكن قبل، ولهذا سميت بدعة من حيث الإطلاق اللغوي فما صنعه جديد، وإن كانت أصول الشرع تدل عليه أو جاءت به، قال ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم: "وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه، فليس ببدعة شرعاً، وإن كان بدعة لغة"، ولهذا قال شيخ الإسلام: " أما صلاة التراويح فليست بدعةً في الشريعة، بل هي سنة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله، فإنه قال: "إن الله فرض عليكم صيام رمضان، وسننت لكم قيامه"، ولا صلاتها جماعة بدعة، بل هي سنة في الشريعة، بل قد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجماعة في أول شهر رمضان ليلتين، بل ثلاثاً. وصلاها أيضاً في العشر الأواخر في جماعة مرات، وقال: "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"، لما قام بهم حتى خشوا أن يفوتهم الفلاح (رواه أهل السنن)، وبهذا الحديث احتج أحمد وغيره على أن فعلها في الجماعة أفضل من فعلها في حال الانفراد، وفي قوله هذا ترغيب في قيام شهر رمضان خلف الإمام، وذلك أوكد من أن يكون سنة مطلقاً، وكان الناس يصلونها جماعة في المسجد على عهده صلى الله عليه وسلم و يقرهم، وإقراره سنة منه صلى الله عليه وسلم".

هذا وأنبه إلى أنه جاء في بعض الروايات نص عمر بقوله: "إن كانت هذه بدعة، فنعمت البدعة" وقد أشار إليها المباركفوري في تحفة الأحوذي، وكذلك في العون ومن قبله ابن رجب في جامع العلوم والحكم، وهي في كتاب الصيام للفريابي.

وأخيراً لا يفوتني التنبيه على ما ذكرته من أن هناك صحابيان عارضوا التراويح في المساجد...، فأما ما نُقل عن أبيّ فلا يصح كما سبق، ولو صح ما صح الاستدلال به، وكيف يستدل به وهو قد صلى بالناس بعد ذلك!

وأما أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه، فقد نقل عنه كما في الأوسط للطبراني ما يفيد الأمر بالمداومة عليها، وفيه قوله: "وإنما قيامه شيء أحدثتموه فدوموا عليه، فإن ناساً من بني إسرائيل ابتدعوا بدعة فعابهم الله بتركها"، كما أن هذا الأثر ضعيف لا يثبت فإن فيه زكريا بن أبي مريم وهو ضعيف، ومن فهم منه أنها لم تكن قبل عهد عمر أو لم يجمع لها الناس قبله ففهمه مخالف للنصوص الصحيحة الصريحة التي تقدم ذكر طرف منها، وكلها تفيد صلاته صلى الله عليه وسلم لها جماعة بل وإقراره الصحابة من بعده على صلاتها جماعة، والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ ناصر العمر على شبكة الإنترنت.






التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:54 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نور الإيمان
سيدة الانترنت

الصورة الرمزية نور الإيمان

إحصائية العضو






نور الإيمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نور الإيمان المنتدى : الساحة الاسلامية
افتراضي

الفرق بين السنة الحسنة والبدعة

علي الغامدي

السؤال: نسمع كثيراً عن بعض الأعمال الحسنة بأنها بدع ، فكيف نفرق أو نميز بين السنة الحسنة و البدعة ؟.

http://ar.islamway.net/fatwa/2280?ref=search







التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:37 PM.


جميع الحقوق محفوظه لمنتدى المنتديات

جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها